أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (44)

شرح الكلمات :

{ البر } : البر لفظ جامع لكل خير . والمراد هنا : الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول في الإسلام .

{ النسيان } : مقابل الذكر ، وهو هنا الترك .

{ تلاوة الكتاب } : قراءته ، والكتاب هنا التوراة التي بأيدي اليهود .

{ العقل } : قوة باطنية يميز بها المرء بين النافع والضار ، والصالح والفاسد

المعنى :

ينعى الحق تبارك وتعالى في الآية الأولى على علماء بني إسرائيل أمرهم بعض العرب بالإيمان بالإسلام ونبيه ، ويتركون أنفسهم فلا يأمرونها بذلك والحال أنهم يقرأون التوراة ، وفيها بعث النبي محمد بالإيمان به واتباعه ويقرعهم موبخاً لهم بقوله : أفلا تعقلون ، إذ العاقل يسبق إلى الخير ثم يدعو إليه .

الهداية :

من الهداية :

- قبح السلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله .

- السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (44)

{ أتأمرون الناس بالبر } كانت اليهود تقول لأقربائهم من المسلمين اثبتوا على ما أنتم عليه ولا يؤمنون به فأنزل الله تعالى توبيخا لهم { أتأمرون الناس بالبر } بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم { وتنسون } وتتركون { أنفسكم } فلا تأمرونها بذلك { وأنتم تتلون الكتاب } تقرؤون التوراة وفيها صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته { أفلا تعقلون } أنه حق فتتبعونه