أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ} (15)

شرح الكلمات :

{ أكاد أخفيها } : أي أبالغ في إخفائها حتى لا يعلم وقت مجيئها أحد .

{ بما تسعى } : أي سعيها في الخير أو في الشر .

المعنى :

وقوله { إن الساعة آتية } أي أن الساعة التي يقوم فيها الناس أحياء من قبروهم للحساب والجزاء آتية لا محالة . من أجل مجازاة العباد على أعمالهم وسعيهم طوال أعمارهم من خير وشر ، وقوله : { أكاد أخفيها } أي أبالغ في إخفائها حتى أكاد أخفيها عن نفسي وذلك لحكمة أن يعمل الناس ما يعلمون وهم لا يدرون متى يموتون ولا متى يبعثون فتكون أعمالهم بإراداتهم لا إكراه عليهم فيها فيكون الجزاء على أعمالهم عادلاً .

من الهداية :

- بيان الحكمة في إخفاء الساعة مع وجوب إتيانها وحتميته .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ} (15)

{ إن الساعة } القيامة { آتية أكاد أخفيها } أسترها للتهويل والتعظيم و أكاد صلة { لتجزى } في ذلك اليوم { كل نفس بما تسعى } تعمل