أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} (67)

شرح الكلمات :

{ لم يسرفوا ولم يقتروا } : أي لم يبذروا ولم يضيقوا .

{ وكان بين ذلك قواماً } : أي بين الإسراف والتقتير وسطاً .

المعنى :

/د63

والرابعة : في قوله { والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا } في إنفاقهم فيتجاوزوا الحد المطلوب منهم ، ولم يقتروا فيقصروا في الواجب عليهم وكان إنفاقهم بين الإسراف والتقتير قواماً أي عدلاً وسطاً .

من الهداية :

- فضيلة الاعتدال والقصد في النفقة وهي الحسنة بين السيئتين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا} (67)

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا } لم يكن إنفاقهم في معصية الله تعالى { ولم يقتروا } لم يمنعوا حق الله سبحانه { وكان } إنفاقهم بين الإسراف والإقتار { قواما } قائما