أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩} (60)

شرح الكلمات :

{ وزادهم نفوراً } : أي القول لهم اسجدوا للرحمن زادهم نفوراً من الإيمان .

المعنى :

قوله { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن } أي وإذا قال لهم الرسول أيها المشرك اسجدوا للرحمن ولا تسجدوا لسواه من المخلوقات . قالوا منكرين متجاهلين { ما الرحمن ؟ } أنسجد لما تأمرنا أي أتريد أن تفرض علينا طاعتك { وزادهم } هذا القول { نفوراً } ، أي عبداً واستنكاراً للحق العياذ بالله تعالى .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية السجود عند قوله تعالى وزادهم نفوراً للقارئ والمستمع .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩} (60)

{ وإذا قيل لهم } لهؤلاء المشركين { اسجدوا للرحمن } وهو اسم الله سبحانه كانوا لا يعرفونه لذلك قالوا { وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا } أنت يا محمد { وزادهم } قول القائل لهم اسجدوا للرحمن { نفورا } عن الإيمان