أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ} (60)

شرح الكلمات :

{ حدائق ذات بهجة } : أي بساتين ذات منظر حسن لخضرتها وأزهارها .

{ يعدلون } : أي بربهم غيره من الأصنام والأوثان .

المعنى :

فقوله { أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء } أي لحاجتكم إليه غسلاً وشرباً وسقيا { فأنبتنا به حدائق } أي بساتين محدقة بالجدران والحواجز { ذات بهجة } أي حسن وجمال ، رما كان لكم أن تنبتوا شجرها } أي لم يكن في استطاعتكم أن تنبتوا شجرها { أ إله مع الله } لا والله { بل هم قوم يعدلون } أي يشركون بربهم أصناما ويُسَوُّونها به في العبادات

/ذ64

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ} (60)

وقوله { حدائق ذات بهجة } أي بساتين ذات حسن { ما كان لكم أن تنبتوا شجرها } أي ما قدرتم عليه { بل هم قوم يعدلون } يشركون