التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ} (87)

{ أصلاتك تأمرك } الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله : { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } [ العنكبوت : 45 ] والمعنى : أصلاتك تأمرك أن ترك عبادة الأوثان ، وإنما قال : الكفار : هذا على وجه الاستهزاء .

{ أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء } يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان ، وأن نفعل عطف على أن نترك .

{ إنك لأنت الحليم الرشيد } قيل : إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء وقيل : معناه الحليم الرشيد عند نفسك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ} (87)

قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد

[ قالوا ] له استهزاء [ يا شعيب أصلاتك تأمرك ] بتكليف [ أن نترك ما يعبد آباؤنا ] من الأصنام [ أو ] نترك [ أن نفعل في أموالنا ما نشاء ] المعنى هذا أمر باطل لا يدعو إليه داع بخير [ إنك لأنت الحليم الرشيد ] قالوا ذلك استهزاء