التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ} (106)

{ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } نزلت في كفار العرب الذين يقرون بالله ويعبدون معه غيره ، وقيل : في أهل الكتاب لقولهم : { عزير ابن الله } [ التوبة : 30 ] و{ المسيح ابن الله } [ التوبة : 30 ] .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ} (106)

وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

[ وما يؤمن أكثرهم بالله ] حيث يقرون بأنه الخالق الرزاق [ إلا وهم مشركون ] به بعبادة الأصنام ولذا كانوا يقولون في تلبيتهم : لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك ، تملكه وما ملك . يعنونها