التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (111)

{ في قصصهم } الضمير للرسل على الإطلاق أو ليوسف وإخوته .

{ ما كان حديثا يفترى } يعني القرآن .

{ ولكن تصديق الذي بين يديه } تقدم معناه في البقرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (111)

لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون

[ لقد كان في قصصهم ] أي الرسل [ عبرة لأولي الألباب ] أصحاب العقول [ ما كان ] هذا القرآن [ حديثاً يفترى ] يختلق [ ولكن ] كان [ تصديق الذي بين يديه ] قبله من الكتب [ وتفصيل ] تبيين [ كل شيء ] يحتاج إليه في الدين [ وهدى ] من الضلالة [ ورحمة لقوم يؤمنون ] خصوا بالذكر لانتفاعهم به دون غيرهم