التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (15)

{ وأجمعوا } أي : عزموا ، وجواب لما محذوف ، وقيل : إنه أجمعوا ، أو وأوحينا على زيادة الواو .

{ وأوحينا } يحتمل أن يكون هذا الوحي بواسطة ملك ، أو بإلهام ، والضمير في إليه ليوسف ، وقيل : ليعقوب ، والأول هو الصحيح .

{ وهم لا يشعرون } في موضع الحال من { لتنبئنهم } أي : لا يشعرون حين تنبئهم فيكون خطابا ليوسف عليه السلام ، أو من أوحينا أي : { لا يشعرون } حين أوحينا إليه فيكون خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (15)

فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون

[ فلما ذهبوا به وأجمعوا ] عزموا [ أن يجعلوه في غيابة الجب ] وجواب لمَّا محذوف أي فعلوا ذلك بأن نزعوا قميصه بعد ضربه وإهانته وإرادة قتله وأدلوه فلما وصل إلى نصف البئر ألقوه ليموت فسقط في الماء ، ثم أوى إلى صخرة فنادوه فأجابهم يظن رحمتهم فأرادوا رضخه بصخرة فمنعهم يهوذا [ وأوحينا إليه ] في الجب وحيَ حقيقة وله سبع عشرة سنة أو دونها تطميناً لقلبه [ لتنبِّئنَّهم ] بعد اليوم [ بأمرهم ] بصنيعهم [ هذا وهم لا يشعرون ] بك حال الإنباء