التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (8)

{ لتركبوها وزينة } استدل بعض الناس به على تحريم أكل الخيل والبغال والحمير ، لكونه علل خلقتها بالركوب والزينة دون الأكل ، ونصب { زينة } على أنه مفعول من أجله ، وهو معطوف على موضع { لتركبوها } .

{ ويخلق ما لا تعلمون } عبارة على العموم أي : أن مخلوقات الله لا يحيط البشر بعلمها ، وكل ما ذكر في هذه الآية شيئا مخصوص فهو على وجه المثال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (8)

والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون

وخلق [ والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ] مفعول له والتعليل بهما بتعريف النعم لا ينافي خلقها لغير ذلك كالأكل في الخيل الثابت بحديث الصحيحين [ ويخلق ما لا تعلمون ] من الأشياء العجيبة الغريبة