التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (39)

{ يوم الحسرة } هو يوم يؤتى بالموت في صورة كبش فيذبح ثم يقال : يا أهل الجنة خلود لا موت ويا أهل النار خلود لا موت ، وقيل : هو يوم القيامة وانتصاب { يوم } على المفعولية ، لا على الظرفية .

{ وهم في غفلة } : يعني في الدنيا فهو متعلق بقوله : { في ضلال مبين } أو { بأنذرهم } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (39)

وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون

[ وأنذرهم ] خوف يا محمد كفار مكة [ يوم الحسرة ] هو يوم القيامة يتحسر فيه المسيء على ترك الإحسان في الدنيا [ إذ قضي الأمر ] لهم فيه بالعذاب [ وهم ] في الدنيا [ في غفلة ] عنه [ وهم لا يؤمنون ] به