التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ} (14)

{ قالوا آمنا } كذبوا خوفا من المؤمنين .

{ خلوا إلى شياطينهم } هم رؤساء الكفر ، وقيل : شياطين الجن ، وهو بعيد . وتعدى خلا بإلى ضمن معنى مشوا وذهبوا أو ركنوا ، وقيل : إلى بمعنى مع ، أو بمعنى الباء وجه قولهم .

{ إنا معكم إنما نحن مستهزئون } بجملة اسمية مبالغة وتأكيد بخلاف قولهم آمنا فإنه جاء بالفعل لضعف إيمانهم

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ} (14)

وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون

[ وإذا لقوا ] أصله لقيوا حذفت الضمة للاستثقال ثم الياء لالتقائها ساكنة مع الواو [ الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا ] منهم ورجعوا [ إلى شياطينهم ] رؤسائهم [ قالوا إنا معكم ] في الدين [ إنما نحن مستهزئون ] بهم بإظهار الإيمان