التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ} (36)

{ أهذا الذي يذكر آلهتكم } أي : يذكرهم بالذم دلت على ذلك قرينة الحال ، فإن الذكر قد يكون بذم أو مدح ، والجملة تفسير للهزء أي : يقولون أهذا الذي .

{ وهم بذكر الرحمن هم كافرون } الجملة في موضع الحال أي : كيف ينكرون ذمك لآلهتهم وهم يكفرون بالرحمن ، فهم أحق بالملامة ، وقيل : معنى بذكر الرحمن تسميته بهذا الاسم ، لأنهم أنكروها ، والأول أغرق في ضلالهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ} (36)

وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون

[ وإذا رآك الذين كفروا إن ] ما [ يتخذونك إلا هزوا ] أي مهزوءا به يقولون [ أهذا الذي يذكر آلهتكم ] أي يعيبها [ وهم بذكر الرحمن ] لهم [ هم ] تأكيد [ كافرون ] به إذ قالوا ما نعرفه