التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (81)

{ وإذ أخذ ميثاق الله النبيين } معنى الآية أن الله أخذ العهد والميثاق على كل نبي أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وينصره إن أدركه ، وتضمن ذلك أخذ هذا الميثاق على أمم الأنبياء ، واللام في قوله :{ لما آتيتكم } لام التوطئة ، لأن أخذ الميثاق في معنى الاستخلاف ، واللام في

{ لتؤمنن } جواب القسم ، وما يحتمل أن تكون شرطية ، ولتؤمنن سد مسد جواب القسم والشرط وأن تكون موصولة بمعنى الذي آتيناكموه .

{ لتؤمنن به } والضمير في به ولتنصرنه عائد على الرسول .

{ أأقررتم } أي : اعترفتم .

{ إصري } عهدي .

{ فاشهدوا } أي : على أنفسكم وعلى أممكم بالتزام هذا العهد .

{ وأنا معكم } تأكيد للعهد بشهادة رب العزة جل جلاله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (81)

وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين

" و " اذكر " إذ " حين " أخذ الله ميثاق النبيين " عهدهم " لَما " بفتح اللام للابتداء وتوكيد معنى القسم الذي في أخذ الميثاق وكسرها متعلقة بأخذ وما موصولة على الوجهين أي للذي " آتيتكم " إياه ، وفي قراءةٍ " آتيناكم " [ من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم ] من الكتاب والحكمة وهو محمد صلى الله عليه وسلم [ لتؤمنن به ولتنصرنه ] جواب القسم إن أدركتموه وأممهم تبع لهم في ذلك [ قال ] تعالى لهم [ أأقررتم ] بذلك [ وأخذتم ] قبلتم [ على ذلكم إصري ] عهدي [ قالوا أقررنا قال فاشهدوا ] على أنفسكم وأتباعكم بذلك [ وأنا معكم من الشاهدين ] عليكم وعليهم .