التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا} (113)

{ لهمت طائفة منهم أن يضلوك } هم الذين جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبرؤوا ابن الأبيرق من السرقة وهذه الآية وإن كانت إنما نزلت بسبب هذه القصة ، فهي أيضا تتضمن أحكام غيرها ، وبقية الآية تشريف للنبي صلى الله عليه وسلم ، وتقدير لنعم الله عليه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا} (113)

[ ولولا فضل الله عليك ] يا محمد [ ورحمته ] بالعصمة [ لهمت ] أضمرت [ طائفة منهم ] من قوم طعمة [ أن يضلوك ] عن القضاء بالحق بتلبيسهم عليك [ وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء ] لأن وبال إضلالهم عليهم [ وأنزل الله عليك الكتاب ] القرآن [ والحكمة ] ما فيه من الأحكام [ وعلمك ما لم تكن تعلم ] من الأحكام والغيب [ وكان فضل الله عليك ] بذلك وغيره [ عظيما ]