التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} (108)

{ إذ يبيتون } أي : يدبرون ليلا وإنما سمى التدبير قولا ، لأنه كلام النفس ، وربما كان معه كلام باللسان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} (108)

[ يستخفون ] أي طعمة وقومه حياء [ من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم ] بعلمه [ إذ يبيتون ] يضمرون [ ما لا يرضى من القول ] من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها [ وكان الله بما يعملون محيطا ] علما