التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ} (49)

{ ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني } لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة تبوك قال : الجد بن قيس وكان من المنافقين : ائذن لي في القعود ولا تفتني برؤية بني الأصفر فإني لا أصبر عن النساء .

{ ألا في الفتنة سقطوا } أي : وقعوا في الفتنة التي فروا منها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ} (49)

ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين

" ومنهم من يقول ائذن لي " في التخلف " ولا تفتني " وهو الجد بن قيس قال له النبي صلى الله عليه وسلم : " هل لك في جلاد بني الأصفر ؟ " فقال إني مغرم بالنساء وأخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر عنهن فافتتن ، قال تعالى [ ألا في الفتنة سقطوا ] بالتخلف ، وقرئ سقط [ وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ] لا محيص لهم عنها