التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ} (92)

{ ننجيك } أي : نبعدك مما جرى لقومك من الوصول إلى قعر البحر ، وقيل : نلقيك على نجوة من الأرض أي : على موضع مرتفع { ببدنك } أي : بجسدك جسدا بدون روح ، وقيل : بدرعك ، وكانت له درع من ذهب يعرف بها ، والمحذوف في موضع الحال والباء للمصاحبة .

{ لتكون لمن خلفك آية } أي : لمن وراءك آية وهم بنو إسرائيل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنۡ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ} (92)

{ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ( 92 ) }

فاليوم نجعلك على مرتفع من الأرض ببدنك ، ينظر إليك من كذَّب بهلاكك ؛ لتكون لمن بعدك من الناس عبرة يعتبرون بك . فإن كثيرًا من الناس عن حججنا وأدلتنا لَغافلون ، لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون .