التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ} (9)

{ يخادعون } أي : يفعلون فعل المخادع ، ويرومون الخدع بإظهار خلاف ما يسرون ، وقيل : معناه يخدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأول أظهر .

{ وما يخادعون إلا أنفسهم } أي : وبال فعلهم راجع عليهم ، وقرئ وما يخدعون بفتح الياء من غير ألف من خدع وهو أبلغ في المعنى ، لأنه يقال خادع إذا رام الخداع ، وخدع إذا تم له .

{ وما يشعرون } حذف معموله : أي لا يشعرون أنهم يخدعون أنفسهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ} (9)

{ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }

يعتقدون بجهلهم أنهم يخدعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان وإضمارهم الكفر ، وما يخدعون إلا أنفسهم ؛ لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم . ومِن فرط جهلهم لا يُحِسُّون بذلك ؛ لفساد قلوبهم .