التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ} (47)

{ فأرسل معنا بني إسرائيل } أي : سرحهم ، وكانوا تحت يد فرعون وقومه ، فكانت رسالة موسى إلى فرعون بالإيمان بالله وتسريح بني إسرائيل .

{ ولا تعذبهم } كان يعذبهم بذبح أبنائهم وتسخيرهم في خدمته وإذلالهم .

{ قد جئناك بآية } : يعني قلب العصا حية وإخراج اليد بيضاء ، وإنما وحدهما وهما آيتان ، لأنه أراد إقامة البرهان وهو معنى واحد .

{ والسلام على من اتبع الهدى } يحتمل أن يريد التحية أو السلامة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ} (47)

فاذهبا إليه وقولا له : إننا رسولان إليك من ربك أن أطلق بني إسرائيل ، ولا تكلِّفهم ما لا يطيقون من الأعمال ، قد أتيناك بدلالة معجزة من ربك تدل على صدقنا في دعوتنا ، والسلامة من عذاب الله تعالى لمن اتبع هداه .