التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ} (25)

{ أن تقوم السماء والأرض } معناه تثبت أو يقوم تدبيرها .

{ ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون } : { إذا } الأولى شرطية ، والثانية فجائية وهي جواب الأولى ، والدعوة في هذه الآية قوله للموتى قوموا بالنفخة الثانية في الصور ، ومن الأرض يتعلق بقوله : { مخرجون } [ المؤمنون : 35 ] أو بقوله : { دعاكم } ، على أن تكون الغاية بالنظر إلى المدعو كقولك دعوتك من الجبل إذا كان المدعو في الجبل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ} (25)

{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنْ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ( 25 ) }

ومن آياته الدالة على قدرته قيام السماء والأرض واستقرارهما وثباتهما بأمره ، فلم تتزلزلا ولم تسقط السماء على الأرض ، ثم إذا دعاكم الله إلى البعث يوم القيامة ، إذا أنتم تخرجون من القبور مسرعين .