التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ} (29)

{ وأقيموا وجوهكم } قيل : المراد إحضار النية ، والإخلاص لله ، وقيل : فعل الصلاة والتوجه فيها .

{ عند كل مسجد } أي : في كل مكان سجود أو في وقت كل سجود والأول أظهر ، والمعنى إباحة الصلاة في كل موضع كقوله صلى الله عليه وسلم : " جعلت لي الأرض مسجدا " .

{ كما بدأكم تعودون } احتجاج على البعث الأخروي بالبدأة الأولى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ} (29)

{ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 29 ) }

قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : أمر ربي بالعدل ، وأمركم بأن تخلصوا له العبادة في كل موضع من مواضعها ، وبخاصة في المساجد ، وأن تدعوه مخلصين له الطاعة والعبادة ، وأن تؤمنوا بالبعث بعد الموت . وكما أن الله أوجدكم من العدم فإنه قادر على إعادة الحياة إليكم مرة أخرى .