التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ} (46)

{ ولو أرادوا الخروج } الآية أي : لو كانت لهم نية في الغزو والاستعداد له قبل أوانه .

{ انبعاثهم } أي : خروجهم .

{ فثبطهم } أي : كسر عزمهم وجعل في قلوبهم الكسل { وقيل اقعدوا } يحتمل أن يكون القائل لهم اقعدوا هو الله تعالى ، وذلك عبارة عن قضائه عليهم بالقعود ، ويحتمل أن يكون ذلك من قول بعضهم لبعض .

{ مع القاعدين } أي : مع النساء والصبيان وأهل الأعذار ، وفي ذلك ذم لهم لاختلاطهم في القعود مع هؤلاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ} (46)

{ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ( 46 ) }

ولو أراد المنافقون الخروج معك - يا محمد - إلى الجهاد لتأهَّبوا له بالزاد والراحلة ، ولكن الله كره خروجهم فثَقُلَ عليهم الخروج قضاء وقدرًا ، وإن كان أمرهم به شرعا ، وقيل لهم : تخلفوا مع القاعدين من المرضى والضعفاء والنساء والصبيان .