صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ} (19)

{ أو لم يروا إلى الطير فوقهم } تصوير لقدرته تعالى ، وأن من قدر على إمساك الطير في السماء عند الصف والقبض ، قادر على أن يخسف بهم الأرض ، ويرسل عليهم الحاصب . { صافات } باسطات أجنحتهن في الهواء عند الطيران . { ويقبضن } يضممنها إذا ضربن بها جنوبهن حينا فحينا للاستظهار بها على التحرك . { ما يمسكهن } في الجو في الحالين{ إلا الرحمان } الذي وسعت رحمته كل شيء ، ووهب كل شيء خاصته .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ} (19)

{ أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات } يصف أجنحتها في الهواء ، { ويقبضن } أجنحتهن بعد البسط ، { ما يمسكهن } في حال القبض والبسط أن يسقطن ، { إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير . }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَـٰٓفَّـٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ} (19)

{ أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات } تنبيه على الاعتبار بطيران الطيور في الهواء من غير شيء يمسكها ، وصافات جمع صافة وهي التي تبسط جناحها للطيران ، والقبض : ضم الجناحين إلى الجنب ، وعطف يقبض على صافات لأن الفعل في معنى الاسم ، تقديره قابضات ، فإن قيل : لم يقل قابضات على طريقة صافات ، فالجواب أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران ، كما أن مد الأطراف هو الأصل في السباحة ، فذكر بصيغة اسم الفاعل لدوامه وكثرته ، وأما قبض الجناحين ، فإنما يفعله الطائر قليلا للاستراحة والاستعانة ، فذكر بلفظ الفعل لقلته .