صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (30)

{ هنالك تبلوا . . . } في هذا الموقف الدحض الزلق – وهو موقف الحشر- تختبر وتعلم كل نفس ما قدمت من عمل وتعاينه بكنهه ، متتبعة لآثاره من خير أو شر ، من البلو وهو الاختبار . تقول : بلوته أي اختبرته . وأصله من بلى الثوب بلى وبلاء ، إذا خلق ، فكأن المختبر للشيء أخلقه من كثرة اختباره له . وقرئ { تتلو } بتاءين ، أي تقرأ كل نفس كتاب حسناتها وسيئاتها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (30)

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون

" هنالك " أي ذلك اليوم " تبلُو " من البلوى ، وفي قراءة بتاءين " تتلو " من التلاوة [ كل نفس ما أسلفت ] قدمت من العمل [ وردوا إلى الله مولاهم الحق ] الثابت الدائم [ وضل ] غاب [ عنهم ما كانوا يفترون ] عليه من الشركاء