صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّـٰكِرِينَ} (114)

{ و أقم الصلاة } أي أد الصلاة المكتوبة على تمامها على طرفي النهار ، وهما الغداة والعشي .

و صلاة الغداة : الصبح . وصلاة العشي – وهو من الزوال إلى الغروب - : الظهر والعصر : { وزلفا من الليل } أي طائفة من أوله ، وهي صلاة المغرب والعشاء ، جمع زلفة ، كغرف وغرف . { إن الحسنات يذهبن السيئات } إن الأعمال الحسنة - كالصلاة والصدقة والاستغفار

ونحوه من أعمال البر ، وكالعزم على اجتناب الكبيرة – يكفرن السيئات ويذهبن المؤاخذة عليها . والمراد بها : الذنوب الصغائر ، لأن الكبائر تكفرها التوبة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّـٰكِرِينَ} (114)

وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين

" وأقم الصلاة طرفي النهار " الغداة والعشي أي : الصبح والظهر والعصر " وزلفاً " جمع زلفة أي طائفة " من الليل " المغرب والعشاء " إن الحسنات " كالصلوات الخمس " يذهبن السيئات " الذنوب الصغائر ، نزلت فيمن قبَّل أجنبية فأخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال أَلِيَ هذا ؟ فقال : " لجميع أمتي كلهم " رواه الشيخان [ ذلك ذكرى للذاكرين ] عظة للمتعظين