{ من القرون } أي من الأمم الماضية{ أولو بقية } ذوو خصلة باقية من العقل ، أو ذوو فضل .
و أصل البقية : ما يصطفيه الإنسان لنفسه ويدخره لينتفع به ، ومنه فلان من بقية القوم ، أي من خيارهم .
و المراد : أنه يكن منهم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا ما استثنى .
{ ما أترفوا فيه } ما أنعموا فيه من الثروة والعيش الهنيء ، والشهوات العاجلة ، فبطروا النعمة واستكبروا وكفروا بالله . أو فسقوا عن أمره ، من الترفة وهي النعمة والطعام الطيب ، والشيء الظريف تخص به صاحبك . يقال : ترف – كفرح – تنعم . وأترفته النعمة : أطغته أونعمته . والمترف : المتنعم لا يمنع من تنعمه .
فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين
[ فلولا ] فهلا [ كان من القرون ] الأمم الماضية [ من قبلكم أولوا بقية ] أصحاب دين وفضل [ ينهون عن الفساد في الأرض ] المراد به النفي أي ما كان فيهم ذلك [ إلا ] لكن [ قليلا ممن أنجينا منهم ] نهوا فنجوا ومن للبيان [ واتبع الذين ظلموا ] بالفساد وترك النهي [ ما أترفوا ] نعموا [ فيه وكانوا مجرمين ]
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.