صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ} (119)

{ و لذلك خلقهم } أي خلق الناس مختلفين ، بعضهم على الحق وبعضهم على الباطل ، ليكون فريق منهم في الجنة وفريق في السعير ، أو لرحمته خلق من خلق .

{ وتمت كلمة ربك }وجب حكمه وقضاؤه الأزلي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ} (119)

إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين

[ إلا من رحم ربك ] أراد لهم الخير فلا يختلفون فيه [ ولذلك خلقهم ] أي أهل الاختلاف له وأهل الرحمة لها [ وتمت كلمة ربك ] وهي [ لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ]