صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (15)

{ و أجمعوا } عزموا عزما قويا . يقال : أجمعت السير والأمر وأجمعت عليه ، عزمت عليه . { أن يجعلوه في غيابة الجب } وهو بئر على ثلاثة فراسخ من مقام يعقوب عليه السلام .

{ وأوحينا إليه } أي بطريق الإلهام ، أو مبشرات الرؤيا ، أو بإرسال جبريل عليه السلام . وكان ذلك قبل بلوغه الحلم – على الأرجح – تطمينا له وليس استنباء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (15)

فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون

[ فلما ذهبوا به وأجمعوا ] عزموا [ أن يجعلوه في غيابة الجب ] وجواب لمَّا محذوف أي فعلوا ذلك بأن نزعوا قميصه بعد ضربه وإهانته وإرادة قتله وأدلوه فلما وصل إلى نصف البئر ألقوه ليموت فسقط في الماء ، ثم أوى إلى صخرة فنادوه فأجابهم يظن رحمتهم فأرادوا رضخه بصخرة فمنعهم يهوذا [ وأوحينا إليه ] في الجب وحيَ حقيقة وله سبع عشرة سنة أو دونها تطميناً لقلبه [ لتنبِّئنَّهم ] بعد اليوم [ بأمرهم ] بصنيعهم [ هذا وهم لا يشعرون ] بك حال الإنباء