صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ} (18)

{ سولت لكم أنفسكم أمرا } زينت وسهلت لكم أنفسكم أمرا عظيما في يوسف فعلمتوه ،

من التسويل ، وهو تزين النفس لما تحرص عليه ، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن . { فصبر جميل } فصبري صبر جميل ، وهو ما لا شكوى فيه لأحد غير الله تعالى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ} (18)

وجآؤوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

[ وجاؤوا على قميصه ] محله نصب على الظرفية أي فوقه [ بدم كذب ] أي ذي كذب بأن ذبحوا سخلة ولطخوه بدمها وذهلوا عن شقه وقالوا إنه دمه [ قال ] يعقوب لما رآه صحيحاً وعلم كذبهم [ بل سولت ] زينت [ لكم أنفسكم أمراً ] ففعلتموه به [ فصبر جميل ] لا جزع فيه ، وهو خبر مبتدأ محذوف أي أمري [ والله المستعان ] المطلوب منه العون [ على ما تصفون ] تذكرون من أمر يوسف