صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (41)

{ أو لم يروا أنا نأتي الأرض . . . } أي أنكروا نزول ما وعدناهم ، أو شكوا ولم يروا أننا نفتح أرضهم من جوانبها ونلحقها بدار الإسلام . أو أولم يروا هلاك من قبلهم وخراب ديارهم كقوم عاد وثمود ، فكيف يأمنون حلول ذلك بهم . والله اعلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} (41)

أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب

[ أولم يروا أنا ] أي أهل مكة [ نأتي الأرض ننقصها ] نقصد أرضهم [ من أطرافها والله ] بالفتح على النبي صلى الله عليه وسلم [ يحكم ] في خلقه بما يشاء [ لا معقب ] لا راد [ لحكمه وهو سريع الحساب ]