صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ} (14)

{ وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ } انفردوا مع رؤسائهم و قادتهم المشبهين للشياطين في تمردهم وعتوهم ، وهم اليهود . يقال : خلا به وإليه ومعه ، خلوا وخلاء وخلوة ، سأله أن يجتمع به في خلوة ففعل ، وأخلاه معه . أو مضوا وذهبوا له إلى شياطينهم . يقال خلا بمعنى مضى وذهب . ومنه { قَد خَلَت مِن قَبلِكُم سُنَنٌ } {[10]}

{ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئونَ } ساخرون مستخفون بالمؤمنين . والاستهزاء : السخرية والاستخفاف ، يقال : هزأ منه وبه –كمنع وسمع-واستهزأ به ، أي سخر ، كعجب واستعجب .


[10]:آية 137 آل عمران
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ} (14)

وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون

[ وإذا لقوا ] أصله لقيوا حذفت الضمة للاستثقال ثم الياء لالتقائها ساكنة مع الواو [ الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا ] منهم ورجعوا [ إلى شياطينهم ] رؤسائهم [ قالوا إنا معكم ] في الدين [ إنما نحن مستهزئون ] بهم بإظهار الإيمان