صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَـٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ} (159)

}يلعنهم الله } يصردهم ويبعدهم من رحمته . يقال : لعنه ، أي طرده وأبعده ساخطا عليه ، فهو لعين وملعون ، وجمعه ملاعين . واللاعنون هم الملائكة والمؤمنون . والمراد دوام اللعن واستمراره .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَـٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ} (159)

إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

ونزل في اليهود : [ إن الذين يكتمون ] الناس [ ما أنزلنا من البينات والهدى ] كآية الرجم ونعت محمد صلى الله عليه وسلم [ من بعد ما بيناه للناس في الكتاب ] التوراة [ أولئك يلعنهم الله ] يبعدهم من رحمته [ ويلعنهم اللاعنون ] الملائكة والمؤمنون أو كل شيء بالدعاء عليهم باللعنة