صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (155)

{ ولنبلونكم } والله لنختبرنكم ، من الابتلاء بمعنى الاختبار . أي لنعاملكم بقليل من المحن . والبلايا معاملة المختبر لأحوالكم ، ليظهر : هل تصبرون على ما أنتم عليه من الطاعة أولا تصبرون . وقد أخبرهم الله تعالى بذلك قبل وقوعه ليوطنوا عليه نفوسهم ، ويزداد يقينهم عند مشاهدتهم له ، وليعلموا أنه شيء يسير هين ، له عاقبة حميدة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (155)

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين

[ ولنبلونكم بشيء من الخوف ] للعدو [ والجوع ] القحط [ ونقص من الأموال ] بالهلاك [ والأنفس ] بالقتل والموت والأمراض [ والثمرات ] بالجوائح ، أي لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا [ وبشر الصابرين ] على البلاء بالجنة