صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (231)

{ والحكمة }هي السنة ، وهي وحي غير متلو . أو هي إصابة الحق في القول والعمل . وإنزالها عليم : إنزال ما يرشدهم إليها ، وهي في الأصل مصدر من الإحكام ، وهو الإتقان في علم أو قول أو عمل ، أو فيها كلها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (231)

وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم

[ وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن ] قاربن انقضاء عدتهن [ فأمسكوهن ] بأن تراجعوهن [ بمعروف ] من غير ضرر [ أو سرحوهن بمعروف ] اتركوهن حتى تنتهي عدتهن [ ولا تمسكوهن ] بالرجعة [ ضراراً ] مفعول لأجله [ لتعتدوا ] عليهن بالإلجاء إلى الافتداء والتطليق وتطويل الحبس [ ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ] بتعريضها إلى عذاب الله [ ولا تتخذوا آيات الله هزواً ] مهزوءاً بها بمخالفتها [ واذكروا نعمة الله عليكم ] بالإسلام [ وما أنزل عليكم من الكتاب ] القرآن [ والحكمة ] ما فيه من الأحكام [ يعظكم به ] بأن تشكروها بالعمل به [ واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم ] ولا يخفى عليه شيء