صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ} (12)

{ آتينا لقمان الحكمة } أي العقل والفهم . أو الإصابة في القول والعمل . أو نورا في القلب يدرك به الحقائق ؛ كنور البصر الذي تدرك به المبصرات . وكان رجلا صالحا حكيما ولم يكن نبيا . قيل : إنه من بلاد النوبة ، أو من السودان ، أو من الحبشة ؛ وكان نجّارا . والله أعلم بحقيقة أمره .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ} (12)

{ ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد }

{ ولقد آتينا لقمان الحكمة } منها العلم والديانة والإصابة في القول ، وحكمه كثيرة مأثورة ، كان يفتي قبل بعثة داود وأدرك بعثته وأخذ عنه العلم وترك الفتيا وقال في ذلك : ألا أكتفي إذا كفيت ، وقيل له أي الناس شر ؟ قال : الذي لا يبالي إن رآه الناس مسيئاً { أن } أي وقلنا له أن { أشكر لله } على ما أعطاك من الحكمة { ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه } لأن ثواب شكره له { ومن كفر } النعمة { فإن الله غني } عن خلقه { حميد } محمود في صنعه .