صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ} (53)

{ أقسموا بالله جهد أيمانهم }الجهد : الوسع والطاقة ، من جهد نفسه يجهدها في الأمر ، إذا بلغ أقصى وسعها و طاقتها فيه ، أي أقسموا مجتهدين في أيمانهم . والمراد أنهم أكدوا الأيمان وشددوها بأقصى وسعهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ} (53)

ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين

[ ويقول ] بالرفع استئنافا بواو ودونها وبالنصب عطفا على يأتي [ الذين آمنوا ] لبعضهم إذا هتك سترهم تعجبا [ أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم ] غاية اجتهادهم فيها [ إنهم لمعكم ] في الدين قال تعالى : [ حبطت ] بطلت [ أعمالهم ] الصالحة [ فأصبحوا ] صاروا [ خاسرين ] الدنيا بالفضيحة والآخرة بالعقاب