صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ} (52)

{ يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }كان المنافقون يعتذرون عن موالاة اليهود بقولهم : إننا نخشى أن تدور علينا دائرة من دوائر الدهر ، ودولة من دوله ، بأن ينقلب الأمر للكفار ، وتكون الدولة لهم على المسلمين فنحتاج إليهم . أو نخشى أن يدور علينا الزمن بمكروه ، كالجدب والقحط ، فلا يميروننا ولا يقرضوننا . و الدائرة : النائبة من حوادث الدهر ، التي تحيط بالناس إحاطة الدائرة بما فيها . وأصلها ما

أحاط بالشيء ، ثم استعير لما ذكر ، وتطلق على الهزيمة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ} (52)

فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دآئرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين

[ فترى الذين في قلوبهم مرض ] ضعف اعتقاد كعبد الله بن أبي المنافق [ يسارعون فيهم ] في موالاتهم [ يقولون ] معتذرين عنها [ نخشى أن تصيبنا دائرة ] يدور بها الدهر علينا من جدب أو غلبة ولا يتم أمر محمد فلا يميرونا ، قال تعالى [ فعسى الله أن يأتي بالفتح ] بالنصر لنبيه بإظهار دينه [ أو أمر من عنده ] بهتك ستر المنافقين وافتضاحهم [ فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم ] من الشك وموالاة الكفار [ نادمين ]