صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

{ بل بدا لهم . . . }أي بل ظهر لهم في وقوفهم هذا ما كانوا ينكرونه ولا يؤمنون به ، وهو نار الآخرة فالمراد من { ما } : النار ، ومن الإخفاء : الستر بمعنى الإنكار والجحود . ومع ذلك لو ردوا إلى الدنيا لعادوا إلى الكفر والتكذيب ، لسوء استعدادهم ، وإنهم لكاذبون لا يوفون بما وعدوا به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون

قال تعالى " بل " للإضراب عن إرادة الإيمان المفهوم من التمني " بدا " ظهر " لهم ما كانوا يخفون من قبل " يكتمون بقولهم " والله ربنا ما كنا مشركين بشهادة " جوارحهم فتمنوا ذلك [ ولو ردوا ] إلى الدنيا فرضا [ لعادوا لما نهوا عنه ] من الشرك [ وإنهم لكاذبون ] في وعدهم بالإيمان