صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ} (33)

{ فإنهم لا يكذبونك }أي في الحقيقة ، وإنما يكذبون آيات الله وأنك رسول الله ، فلا تحزن مما يقوله هؤلاء الظالمون الجاحدون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ} (33)

قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون

[ قد ] للتحقيق [ نعلم إنه ] أي الشأن [ ليحزنك الذي يقولون ] لك من التكذيب [ فإنهم لا يكذبونك ] في السر لعلمهم أنك صادق وفي قراءة بالتخفيف أي لا ينسبونك إلى الكذب [ ولكن الظالمين ] وضعه موضع المضمر [ بآيات الله ] القرآن [ يجحدون ] يكذبون