صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ} (31)

{ بغتة }فجأة . والمراد بالساعة : يوم القيامة . و البغت و البغتة : مفاجأة الشيء بسرعة من غير اعتداد به ، ولا إلقاء بال إليه . { يا حسرتنا }الحسرة : شدة الندم على ما فات . ( راجع آية 167 سورة البقرة ص55 ){ يحملون أوزارهم }آثامهم وخطاياهم . جمع وزر ، وأصله الحمل الثقيل ، وأطلق على الذنب لثقله . والمراد شدة ما يلاقونه من العذاب بسبب ذنوبهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ} (31)

قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون

[ قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ] بالبعث [ حتى ] غاية للتكذيب [ إذا جاءتهم الساعة ] القيامة [ بغتة ] فجأة [ قالوا يا حسرتنا ] هي شدة التألم ونداؤها مجاز أي هذا أوانك فاحضري [ على ما فرطنا ] قصرنا [ فيها ] أي الدنيا [ وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ] بأن تأتيهم عند البعث في أقبح شيء صورة وأنتنه ريحا فتركبهم [ ألا ساء ] بئس [ ما يزرون ] يحملونه حملهم ذلك