صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} (95)

{ إن الله فالق الحب والنوى }شروع في ذكر دلائل كمال القدرة والعلم والحكمة ، بعد تقرير دلائل التوحيد و النبوة . و{ فالق }أي شاق ، يشق الحبة اليابسة كالحنطة فيخرج منها النبات الأخضر النامي . ويشق النواة اليابسة فيخرج منها النخلة والشجرة النامية . { يخرج الحي من الميت }أي يخرج ما ينمو من الحيوان والنبات مما لا ينمو ، كالنطفة والحبة { ومخرج الميت من الحي }أي كالنطفة والبيضة من الحيوان . وهو معطوف على { فالق } . { فأنى تؤفكون }فكيف تصرفون عن عبادته ، وتشركون به ما لا يقدر على شيء من فعله( آية 75 المائدة ص 202 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} (95)

إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون

[ إن الله فالق ] شاق [ الحب ] عن النبات [ والنوى ] عن النخل [ يخرج الحي من الميت ] كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة [ ومخرج الميت ] النطفة والبيضة [ من الحي ذلكم ] الفالق المخرج [ الله فأنى تؤفكون ] فكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان