{ فالق الإصباح }الإصباح : مصدر سمي به الصبح ، أي شاق ظلمة الصبح –وهي الغبش و آخر الليل الذي يلي الفجر المستطيل الكاذب-عن بياض النهار ، فيضيء الوجود ويضمحل الظلام ، ويذهب الليل بسواده و يجيء النهار بضيائه . { و جعل الليل سكنا }يسكن إليه من يتعب بالنهار و يستأنس به لاسترواحه فيه . { و الشمس و القمر حسبانا }أي بجريان في الفلك بحساب مقدر معلوم ، لا يتغيروا لا يضطرب حتى ينتهيا إلى أقصى منازلهما ، بحيث تتم الشمس دورتها في سنة ، ويتم القمر دروته في شهر ، وبذلك تنتظم المصالح المتعلقة بالفصول الأربعة وغيرها . والحسبان : مصدر حسبت المال حسبا –من باب قبل- أحصيته عددا .
فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم
[ فالق الإصباح ] مصدر بمعنى الصبح أي شاق عمود الصبح وهو أول ما يبدو من نور النهار عن ظلمة الليل [ وجعل الليل سكنا ] تسكن فيه الخلق من التعب [ والشمس والقمر ] بالنصب عطفا من محل الليل [ حسبانا ] حسابا للأوقات أو الباء محذوفة وهو حال من مقدر أي يجريان بحسبان كما في آية الرحمن [ ذلك ] المذكور [ تقدير العزيز ] في ملكه [ العليم ] بخلقه
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.