صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (86)

{ ولا تقعدوا بلك صراط }و لا تعقدوا بكل طريق من الطرق المسلوكة تخوفون من آمن بالقتل . أو تخوفون الناس أن يأتوا شعيبا ، وتقولون لهم : إنه كذاب يريد أن يفتنكم عن دينكم . وجملة { توعدون }وما عطف عليها في محل نصب على الحال من ضمير{ تقعدوا } . { و تبغونها عوجا }تودون سبيل الله معوجة( آية 99 آل عمران ص 118 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (86)

ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين

[ ولا تقعدوا بكل صراط ] طريق [ توعدون ] تخوفون الناس بأخذ ثيابهم أو المكس منهم [ وتصدون ] تصرفون [ عن سبيل الله ] دينه [ من آمن به ] بتوعدكم إياه بالقتل [ وتبغونها ] تطلبون الطريق [ عوجاً ] معوجة [ واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين ] قبلكم بتكذيب رسلهم أي آخر أمرهم من الهلاك