صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ} (128)

{ عزيز عليه ما عنتم } شديد وشاق عليه عنتكم ومشتكم ، لكونه بعضا منكم . يقال : عز عليه ، أي صعب وشق . والعنت المشقة . يقال : أكمة عنوت ، أي شاقة ، وفعله كفرح . والله أعلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ} (128)

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

[ لقد جاءكم رسول من أنفسكم ] أي منكم : محمد صلى الله عليه وسلم [ عزيز ] شديد [ عليه ما عنتم ] أي عنتكم أي مشقتكم ولقاؤكم المكروه [ حريص عليكم ] أن تهتدوا [ بالمؤمنين رؤوف ] شديد الرحمة [ رحيم ] يريد لهم الخير