صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

{ يستحبون الحياة الدنيا . . . } يختارونها ويؤثرون لذائذها على الآخرة ونعيمها . { و يبغونها عوجا } يطلبون لسبيل الله اعوجاجا وزيغا عن الحق لموافقة أهوائهم . أو يطلبونها معوجة غير مستقيمة . ( آية 99 آل عمران ص118 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

شرح الكلمات :

{ عن سبيل الله } : أي الإسلام .

{ عوجاً } : أي معوجة .

المعنى :

الكافرون { الذين يستحبون الحياة الدنيا } أي يفضلون الحياة الدنيا فيعلمون للدنيا ويتركون العمل للآخرة لعدم إيمانهم بها { ويصدون } أنفسهم وغيرهم أيضا { عن سبيل الله } أي الإسلام { ويبغونها عوجاً } أي معوجة أنهم يريدون من الإسلام أن يوافقهم في أهوائهم وما يشتهون حتى يقبلوه ويرضوا به دينا قال تعالى : { أولئك في ضلال بعيد } إنهم بهذا السلوك المتمثل في إيثار الدنيا على الآخرة والصد على الإسلام ، ومحاولة تسخير الإسلام لتحقيق أطماعهم وشهواتهم في ضلال بعيد لا يمكن لصاحبه أن يرجع منه إلى الهدى .