صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا} (4)

{ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة }أعطوهن مهورهن عطية عن طيبة نفس منكم ، والخطاب للأزواج . والصدقات : جمع صدقة-بفتح فضم ، وهي كالصداق- ، ما يعطى للزوجة من المهر ، ويسمى أجرا وفريضة . والنحلة في الأصل : العطية على سبيل التبرع . يقال : نحله كذا نحلة ونحلا ، إذا أعطاه إياه عن طيب نفس بلا مقابلة عوض .

{ هنيئا مريئا }أي أكلا سائغا حميد المغبة ، والمراد أنه حلال خالص من الشوائب . يقال : هنئ الطعام وهنؤ هناءة ، وهنأني الطعام وهنأ لي يهنئني ويهنئوني ، صار هنيئا أي سائغا . ومرأ الطعام-مثلثة الراء- مراءة فهو مرىء ، هنئ حميد المغبة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا} (4)

شرح الكلمات :

{ صدقاتهم نحلة } : جمع صدقة وهى الصداق والمهر ، ونحلة بمعنى فريضة واجبة .

{ هنيئاً } : الهنيء : ما يستلذ به عند أكله .

{ مريئاً } : المريء : ما تحسن عاقبته بأن لا يعقب آثاراً سيئة .

المعنى :

وفي الآية الرابعة والأخيرة يأمر تعالى المؤمنين بأن يعطوا النساء مهورهن فريضة منه تعالى فرضها على الرجل لامرأته ، فلا يحل له ولا لغيره أن يأخذ منها شيئاً إلا برضى الزوجة فإن هي رضيت فلا حرج في الأكل من الصداق لقوله تعالى فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئا .

الهداية

من الهداية :

- وجوب مهور النساء وحرمة الأكل منها بغير طيب نفس صاحبة المهر وسواء في ذلك الزوج وهو المقصود في الآية أو الأب والأقارب .