صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ} (16)

{ سنسمه على الخرطوم } سنبين أمره بيانا واضحا ، حتى يعرفه الناس فلا يخفى عليهم ؛ كما لا تخفى السمة على الخرطوم . أو سنلحق به عارا لا يفارقه . تقول العرب للرجل يسب سبة سوء قبيحة باقية : قد وسم ميسم سوء .

أي ألصق به عار لا يفارقه ؛ كما أن السمة وهي العلامة لا يمحى أثرها . والخرطوم : الأنف من الإنسان ؛ والوسم عليه يكون بالنار ، وكنى به عما ذكر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ} (16)

{ سنسمه على الخرطوم } أصل الخرطوم أنف السبع ، ثم استعير للإنسان استخفافا به وتقبيحا له . والمعنى : نجعل له سمة وهي العلامة على خرطومه ، واختلف في هذه السمة ، قيل : هي الضربة بالسيف يوم بدر ، وقيل : علامة من نار تجعل على أنفه في جهنم ، وقيل : علامة تجعل على أنفه يوم القيامة ليعرف بها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ} (16)

قوله : { سنسمه على الخرطوم } والمراد بالخرطوم ، الأنف . أي سنلحق به عيبا في أنفه يظل يشينه ولا يفارقه . وقيل : سنخطمه على أنفه بالسيف{[4598]} .


[4598]:فتح القدير جـ 5 ص 268، 269.