صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ} (70)

{ نكرهم } أنكرهم ونفر منهم . تقول : نكرته أنكره نكرا ونكرا ونكورا ، وأنكرته واستنكرته ، إذا وجدته على غير ما تعهد فنفرت منه .

{ و أوجس منهم خيفة } أضمر من جهتهم خوفا وفزعا . وأصل الوجس : الصوت الخفي

والإيجاس : وجود في النفس ، أريد به الفزع الذي يقع في القلب من صوت أو غيره

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ} (70)

{ نكرهم } أي : أنكرهم ولم يعرفهم ، يقال : نكر وأنكر بمعنى : واحد .

{ وأوجس منهم خيفة } قيل : إنه لم يعرفهم فخاف منهم لما لم يأكلوا طعامه ، وقيل : عرف أنهم ملائكة ولكن خاف أن يكونوا أرسلوا بما يخاف فأمنوه بقولهم : { لا تخف } .