صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

{ الكهف والرقيم } الكهف : النقب المتسع في الجبل ، فإن لم يكن فيه سعة فهو غاز ، وجمعه كهوف وأكهف . والمراد : الكهف الذي اتخذه هؤلاء الفتية بمدينة أفسوس أو طرسوس{[213]} . والرقيم : لوح رقمت فيه أسماء أهل الكهف وقصتهم . أو ما تمسكوا به من شرع عيسى عليه السلام ، فهو مصدر بمعنى المرقوم أي المكتوب . أو هو اسم للوادي الذي كانوا فيه .


[213]:أفسوس: بلد بثغور طرسوس. طرسوس: مدينة شهيرة بآسيا الصغرى
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

{ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا } ، { أم } هنا استفهام ، والمعنى : أحسبت أنهم عجب بل سائر آياتنا أعظم منها وأعجب ، والكهف : الغار الواسع : والرقيم : اسم كلبهم ، وقيل : هو لوح رقمت فيه أسماؤهم على باب الكهف ، وقيل : كتاب فيه شرعهم ودينهم ، وقيل : هو القرية التي كانت بإزاء الكهف ، وقيل : الجبل الذي فيه الكهف ، وقال ابن عباس لا أدري ما الرقيم .